ابنا : وقال رمال اليوم السبت : مما لا شك فيه ان السعودية تتعاطى مع ملفات المنطقة من مقاربة التماهي مع المشروع الاميركي بشكل واضح.
واشار الى تخوف السعودية من الثورات العربية بالمنطقة خصوصا وان الانتفاضات العربية كادت ان تتحول الى ثورة عارمة من شمال افريقيا وصولا الى الخليج الفارسي تطوق الكيان الاسرائيلي وتضعفه فتستعيد فلسطين المحتلة.
واضاف : السعودية الآن لها وضع آخر بحيث حتى الاكاديميين السنة فيها، اليوم يجدون المملكة بانها مملكة الاسرة وليست الدولة الدستورية المؤسساتية التي تتماهى مع تطلعات شعبها في قضايا المنطقة.
هذا واتهم هذا الكاتب اللبناني السعودية بشحن وتسعير الملف الطائفي بالمنطقة مؤكدا ضرورة محاسبتها على هذه الممارسات، واعتبرها تحاول تصوير المشهد العام في المنطقة ان هناك اشكالا طائفيا.
وطالب رمال منظمة المؤتمر الاسلامي بعقد اجتماع فوري لرفض وادانة ممارسات السعودية التي وصفها بغير المقبولة.
واضاف: السعودية التي من المفترض عليها كدولة اسلامية كما تزعم ان تكون متوازنة في مقاربة ملفات المنطقة.
واشار رمال الى حكمة قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي وتحذريه من محاولات اميركا والغرب لتثبيت الكيان الاسرائيلي في المنطقة ، مشيرا الى ان آية الله خامنئي يقارب بحكمة الموضوعات الاستراتيجية للشعوب والدول من واقع تطلعات شعوب المنطقة وتطلعات الاكاديميين في الشعوب العربية التي تسعى للتطور والتغيير وصولا الى اهدافها.
انتهی/158